يواصل موظفو الدولة اضرابهم بعدما جاء اجتماع السراي بتصريح الرئيس نجيب ميقاتي سلبيا.
الثلاثاء ١٩ يوليو ٢٠٢٢
اكدت رئيسة رابطة موظفي الإدارة العامة نوال نصر ان الاجتماع الوزاري الذي عقد أمس لم يقدم اي خطوة ايجابية، إنما المزيد من الانكار والتجاهل والقهر النفسي والمعنوي للموظفين. واكدت في حديث لصوت لبنان، الاستمرار بالاضراب العام لانه الخيار الوحيد المتبقي للحصول على المطالب. وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن بعد اجتماع موسّع عقده في السراي خُصّص للبحث في اضراب موظفي الدولة أعلن أنّ " تلبية المطالب دفعة واحدة أمر مستحيل ويتسبب بانهيار أوسع للاوضاع، ونحن لسنا في هذا الوارد". نشير الى أنّ الادارة العامة في لبنان، ومنذ الاستقلال،تعاني من الفساد وتخمة التوظيف السياسي والعشوائي والطائفي الاتجاهات،وشكل رفع الرواتب الأخيرة لموظفي الدولة بشكل غير مدروس وشفّاف عبئا اضافيا على الخزينة .
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.