توقع الوزير هيكتور حجار عدم توفر رواتب موظفي القطاع العام اذا استمر موظفو المالية في الاضراب.
الثلاثاء ٢٦ يوليو ٢٠٢٢
كد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هيكتور حجار أنه "اذا لم يلتحق الموظفون في المالية فلا امكان لاحتساب الرواتب هذا الشهر وفي حال التحقوا اليوم سيكون هناك تأخير في الرواتب". وأوضح حجار، في حديث عبر "صوت لبنان" أن "الجديد في الحوافز سنعلنه غدا بالفم الملآن ونتوقع موافقة الموظفين من اجل خير القطاع العام فما نقوم به هو موقّت وطارئ". وأضاف: "اعمل مع رابطة موظفي القطاع العام واتمنى على مسؤولة الرابطة التريث وعدم التسرع والذهاب الى الاجابة على اقتراحات جزئية ومن المفيد جدا الذهاب الى فك الإضراب وتأمين معاشات الموظفين".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.