أصبح رئيس جامعة الروح القدس الكسليك سابقا الاب هادي محفوظ رئيسا عاما للرهبنة المارونية اللبنانية.
الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠٢٢
انتخب الاب هادي محفوظ رئيساً عاماً للرهبانية المارونية اللبنانية خلفا للآباتي نعمة الله الهاشم. ومن المفروض أن يحصل الفائز على النصف زائد واحد. وفي المسار على الفائز أن ينال موافقة الفاتيكان. والمعروف عن الأباتي الجديد للرهبنة ميله للتحديث والتطوير. والتأمت الهيئة الناخبة للرهبانية اللبنانية المارونية في جامعة الروح القدس الكسليك لانتخاب الرئيس الخامس والثمانين لها بعد ستة اعوام على ولاية الأب نعمة الله الهاشم رئيسا عاما للرهبنة الى جانب اربعة مدبرين جدد . كان التنافس بين لائحتين /الأولى مدعومة من الرئيس الحالي للرهبنة وتتألف من المرشح للرئاسة العامة مدبر جبيل والبترون هادي محفوظ وتضم الأب جورج حبيقة للنيابة العامة والأباء جوزف قمر وطوني فخري وميشال بو طقة لمجلس المدبرين. اما اللائحة الثانية فهي برئاسة عميد كلية اللاهوت في جامعة الروح القدس الأب الياس جمهوري وتضم الأب ايوب شهوان نائبا عاما والأباء جان عقيقي ،ميشال اليان ويوسف سليمان لمجلس المدبرين . الانتخابات تحصل على مرحلتين الاولى لانتخاب الرئيس العام والثانية لمجلس المدبرين .
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.