أعلنت رابطة موظفي الادارة العامة استمرارها في الاضراب حتى تحقيق المطالب.
الأربعاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢٢
أعلنت رئيسة رابطة موظفي الإدارة العام نوال نصر أن "محاولاتنا للوصول إلى حلول مستمرّة منذ أشهر وما نطالب به هو الحد الأدنى من حقوقنا الأساسية في الحياة وأبرزها الطبابة والتعليم وحقّ الوصول إلى العمل. نصر تابعت لـ"صوت كل لبنان": الحكومة قدّمت ما أسمته مساعدات وحوافز ومساهمات الاستشفاء ولكن المبالغ قليلة جداً ونحن غير قادرين على فكّ الإضراب أقله حتى تأمين الاستشفاء والطبابة والتعليم. وأضافت: قمنا بزيارة رئيس التفتيش المركزي وأودعناه مطالبنا الأساسية بانتظار إلى أين ستصل الأمور وإضرابنا هو بسبب عجزنا عن الذهاب إلى العمل والاستمرار في الحياة " وختمت قائلة: جرت محاولات لكسر الإضراب ولكن ما حصل هو أنّ عدداً من الموظفين الذين يسكنون بالقرب من أماكن عملهم وهم بحاجة لهذه التقديمات الإضافية على قلّتها إضافة إلى خضوعهم للترهيب".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.