انهار المزيد من الصوامع في اهرادات مرفأ بيروت.
الخميس ٠٤ أغسطس ٢٠٢٢
سقط جزء شماليّ إضافيّ من الأهراء في مرفأ بيروت مؤلّف من صومعتَين ونصف صومعة. وأكّد مصدر في فوج إطفاء بيروت أنّ "صومعتين ونصف صومعة وقعت اليوم في أرضها وغبارها تلاشى في الهواء"، مضيفاً أنّه "لم تحدث أيّ إصابة، إذ إنّ المرفأ فارغ من الموظّفين، وفوج الإطفاء المتواجِد في المرفأ قد أخلى مركزه الذي يبعد حوالي 240 متراً عن الأهراء، واتّجه إلى مكان أكثر أماناً". أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بسقوط 4 صوامع من الجهة الشمالية للإهراءات، والغبار يتجه نحو الأشرفية وداخل بيروت. تزامن الانهيار الاضافي للاهراء مع تظاهرات الذكرى الثانية ل"جريمة العصر". الفيلم في الرابط التابع لجريدة النهار: https://www.instagram.com/p/Cg1yHUWDrZP/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=embed_video_watch_again
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.