أثرّت أسعار العملات الصعبة على أسعار المحروقات ايجابا وسلبا.
الجمعة ٠٥ أغسطس ٢٠٢٢
صدر جدول أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط، وباتت كالآتي: صفيحة بنزين 95 أوكتان: 567000 ليرة (-14000). صفيحة بنزين 98 أوكتان: 579000 ليرة (-14000). المازوت: 647000 ليرة (-2000). الغاز: 316000 ليرة (+2000) وتعليقاً على الجدول شرح عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس ما يأتي: "في جو من التخوف العام من تراجع الطلب بسبب الانكماش الاقتصادي العالمي وبالرغم من عدم وفر الكميات المعروضة في الاسواق الدولية وما نتج عن اجتماع منظمة الدول المنتجة للنفط "اوبيك" عن زيادة انتاجها فقط مئة الف برميل يومياً لشهر ايلول المقبل، وهو قرار رمزي يعني عدم قدرة على رفع الانتاج، تعيش اسواق النفط عالمياً في حالة تخبط وفقدان لثقة المستثمرين. وفي هذا الجو اتى اعلان وكالة الطاقة الاميركية عن زيادة 4.5 مليون برميل في المخزون الاستراتيجي في الولايات المتحدة الاميركية ليدفع برميل خام البرنت الى الانخفاض 7 دولارات خلال اليومين الماضين ويسجل صباح اليوم 94 دولاراً بعد ان وصل منذ اقل من اسبوع الى 108 دولار. في لبنان، يواصل المصرف المركزي سياسة رفع الدعم التدريجي عن البنزين واصدرت اليوم وزارة الطاقة والمياه جدولاً لتركيب اسعار المحروقات وتم احتساب سعر صرف الدولار %85 وفقا لصيرفة و %15 وفقا للسوق الموازية. وقد ارتفع سعر دولار صيرفة مئة ليرة من 25700 ليرة الى 25800 ليرة اما سعر دولار الاسواق الموازية فارتفع 163 ليرة واحتسب 30450 ليرة بعد ان كان 30287 ليرة في الجدول السابق. وعليه، تراجعت صفيحة البنزين 95 اوكتان 14000 ليرة لتصبح 567000 ليرة نتيجة المعادلة بين تراجع سعر الكيلوليتر المستورد ما يقارب 26 دولار وارتفاع سعري دولار صيرفة والسوق الموازية. اما صفيحة المازوت فتراجعت 2000 ليرة لتصبح 647000 ليرة نتيجة المعادلة بين تراجع ثمن الكيلوليتر المستورد 21 دولار وارتفاع سعرصرف الدولار وفقاً للسوق الموازية المعتمدة لاستيراد المازوت والغاز. اما قارورة الغاز فقد ارتفعت 2000 ليرة لتصبح 316000 ليرة بسبب تراجع ثمن البضاعة المستوردة مقابل ارتفاع سعر الدولار. من المفروض ان تشهد الايام المقبلة انخفاضات جديدة".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.