ارتفعت مجددا أسعار المحروقات لتغيير في أسعار العملة الصعبة.
الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠٢٢
ارتفع سعر صفيحتي البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان 6000 ليرة لبنانية وصفيحة المازوت 7000 ليرة لبنانية، والغاز 3000 ليرة. وأصبحت الاسعار على الشكل التالي: البنزين 95 أوكتان: 568000 ل.ل. البنزين 98 أوكتان: 580000 ل.ل. المازوت: 658000 ل.ل. الغاز: 320000 ل.ل. وكان توقع ممثل موزعي شركات المحروقات فادي ابو شقرا، أن تشهد اسعار البنزين ارتفاعًا طفيفًا بسبب تغيير سعر صيرفة، من 25800 الى 26100 وأضاف في حديث لإذاعة "صوت لبنان 100.3-100.5"، بشأن موضوع انخفاض اسعار النفط عالميًا، إلى أن ذلك سينعكس في جدول تركيب الاسعار يوم الجمعة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.