ربط جورج براكس ارتفاع أسعار المحروقات بالتطور الايجابي في الملف النووي الايراني.
الثلاثاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٢
صدر جدول جديد لتركيب أسعار المحروقات صباحاً، وارتفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان 16000 ليرة لبنانية، اما صفيحة المازوت فارتفعت 26000 ليرة وقارورة الغاز 9000 ليرة. وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: - صفيحة البنزين 95 اوكتان 568000 ليرة (+16000 ليرة). - البنزين 98 اوكتان 580000 ليرة (+16000 ليرة). - المازوت 663000 ليرة (+26000 ليرة). - الغاز 321000 ليرة (+9000 ليرة). شرح عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس سبب ارتفاع الأسعار، موضحاً أن "التقدم الايجابي الحاصل في الملف النووي الايراني والممكن ان يؤدي، في حال حصول اتفاق نهائي، الى رفع العقوبات عن ايران ما يسمح لها بزيادة إنتاجها النفطي بمعدّل مليون برميل يومياً خلال ايام، اضافةً الى ذلك يشكّل الانكماش الاقتصادي في الصين وتراجع الانتاج الصناعي فيها جزءاً اساسياً من تراجع سعر النفط في الاسواق العالمية حتى وصل خام البرنت امس الى 94 دولار اميركي". ويتابع "في لبنان لا يزال مصرف لبنان يطبق سياسة رفع الدعم التدريجي عن استيراد البنزين بتأمين جزء من ثمن البضاعة المستوردة من خلال منصة صيرفة، وبعد ان كان يعتمد معادلة %85 صيرفة و%15 سوق حرة، ذهب اليوم الى تخفيف نسبة صيرفة الى %70 واصبحت المعادلة الجديدة 30/70. وصدر جدول تركيب الاسعار اليوم على هذا الاساس واستقر سعر صرف الدولار المؤمن من قبل المركزي وفقاً لمنصة صيرفة لاستيراد %70 من البنزين على 26200 ليرة لبنانية"ز ويضيف البراكس "اما سعر صرف الدولار المعتمد في الجدول لاستيراد %30 من البنزين والمازوت والغاز والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الحرة الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً فارتفع من 30775 الى 32100 ليرة". وعليه، يشير إلى أن "صفيحة البنزين 95 اوكتان ارتفعت 16000 ليرة لتصبح 568000 ليرة نتيجة المعادلة بين تراجع سعر الكيلوليتر المستورد بما يقارب 10 دولار وتأثير تراجع نسبة دولار صيرفة وزيادة نسبة دولار السوق الموازية بالاضافة الى ارتفاعه 1325 ليرة. اما صفيحة المازوت فارتفعت 26000 ليرة لتصبح 663000 ليرة نتيجة المعادلة بين تراجع ثمن الكيلوليتر المستورد 3 دولار وارتفاع سعر صرف الدولار وفقاً للسوق الموازي 1325 ليرة ايضاً، كما ارتفع سعر قارورة الغاز 9000 ليرة ليصبح 321000 ليرة".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.