تتقاطع مواقف الفعاليات السياسية في لبنان على أنّ الشغور الرئاسي حتميّ.
السبت ٢٧ أغسطس ٢٠٢٢
المحرر السياسي- تتصرّف القوى السياسية كافة، في مجلس النواب وخارجه، على أساس أنّ الشغور الرئاسي حتمي. في هذه النقطة الافتراضية، تتعقّد جهود تشكيل الحكومة، على اعتبار أنّ الحكومة المنتظرة ستتولى الصلاحيات الكاملة للسلطة التنفيذية بشقيها الرئاسي والحكومي. من النادر أن تتصرّف القوى السياسية في لبنان وفق ما يُعرف ب" الطب الوقائي" أي معالجة المرض قبل وقوعه، فالثابت، بحكم الواقع، أنّ هذه القوى تفتقد الى القدرة على التخطيط المستقبلي، حتى أنّ حزب الله كأقوى الأقوياء، يخلو خطابه من أيّ مؤشر منطقي وعلمي الى خطة متكاملة للخروج من المأزق الوطني الحالي. فهل بات الشغور الرئاسي ثابتة تنطلق منها القوى السياسية لرسم معالم الآتي؟ في الشكل، لا مرشّح علني لرئاسة الجمهورية. في المضمون، لم يطرح أيّ طرف سياسي بعد، مرشحه، أو مقاربته الدستورية لمواجهة الشغور المتوقع. وفي الخلاصة، يدفع لبنان حاليا ثمن ربط تشكيل الحكومة بانتخابات رئاسة الجمهورية، في ربط لا يراعي أصول المسار الدستوري الصحيّ، وقواعد اللعبة الديمقراطية في احترام مبدأ الديمومة في انتقال السلطة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.