ارتفعت مستويات التوتر السياسي في العراق ما انعكس مواجهات في بغداد.
الإثنين ٢٩ أغسطس ٢٠٢٢
أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق حظرا للتجول في أنحاء البلاد اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين وحتى إشعار آخر. واشتبك عشرات من الشبان الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اشتبكوا مع أنصار جماعات مدعومة من إيران خارج المنطقة الخضراء بوسط بغداد التي تضم مجمعات حكومية وسفارات وتبادلوا الرشق بالحجارة. وسمع دوي إطلاق نار وسط بغداد نتيجة إطلاق أعيرة في الهواء على ما يبدو. ووقعت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان الصدر انسحابه من السياسة، ما دفع أنصاره، الذين يعتصمون منذ أسابيع داخل مقر البرلمان في المنطقة الخضراء، للتظاهر واقتحام المقر الرئيسي لمجلس الوزراء. تحول رجل الدين الشيعي العراقي الشعبوي مقتدى الصدر، الذي كان في وقت من الأوقات خارجا عن القانون متقلب المواقف ومطلوب حيا أو ميتا خلال الاحتلال الأمريكي، إلى صاحب نفوذ في المعترك السياسي، ثم تحول إلى أقوى شخصية سياسية في البلاد. لكن حتى مع نفوذه الهائل، لم يتمكن الصدر من إنهاء جمود طال أمده فيما يتصل بتشكيل الحكومة، ومن ثم استقال نواب كتلته الصدرية في البرلمان في يونيو حزيران بعد أن طلب منهم تقديم استقالاتهم. وقال الصدر يوم الاثنين إنه سيعتزل الحياة السياسية، ويغلق المؤسسات التابعة له، بسبب استمرار الأزمة السياسية في البلاد، فيما يزيد آفاق المزيد من عدم الاستقرار في العراق. ونشر الصدر بيانا عبر تويتر: "إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي". وانتقد الصدر الزعماء السياسيين الشيعة الآخرين لعدم استجابتهم لدعواته للإصلاح. ويتمتع الصدر، المعارض القوي لكل من إيران والولايات المتحدة والذي عاد إلى الحياة السياسية بعد انسحابه في مرات سابقة، بنفوذ هائل في ظل وجود مئات الآلاف من أنصاره الذين أظهروا استعدادهم للاستجابة لمطالبته لهم بالنزول إلى الشوارع. لم يكن الصدر معروفا فعليا خارج العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، لكن سرعان ما أصبح رمزا لمقاومة الاحتلال، مستمدا الكثير من نفوذه من عائلته. والصدر نجل آية الله محمد صادق الصدر الذي اغتيل عام 1999 بعد انتقاده الصريح لصدام حسين رئيس العراق آنذاك. كما اغتيل أيضا ابن عم والده محمد باقر عام 1980.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.