صرّح وزير الطاقة وليد فياض بتصريح من السراي الحكومي يفتقد الى أدنى مقومات العلم في مقاربة الدخان الاسود المنبعث من دواخين معمل الزوق.
الأربعاء ١٤ سبتمبر ٢٠٢٢
في تصريح مستغرب، ويتطلب محاكمة للاستهتار الذي تضمنه ،طمأن وزير الطاقة وليد فياض " الناس المتحفظين" و"هو معهم " بان الدخان الأسود المنبعث من معمل الزوق "مزعج، ولكنه ليس مؤذيا صحيا". جاء عن توصيفه الدخان الأسود بأنّ مزعج فقط ولا يسبب أمراضا سرطانية وتنفسية ، في سياق تأييده تشغيل المعملين القديمين في الزوق والجية " لانتاج حوالى ٢٠٠ ميغاوات" بحسب قوله الى حين وصول النفط العراقي منتصف هذا الشهر. وبرر اصراره على تشغيل المعملين بتلافي الوقوع في "العتمة" وتعطيل المرافق العامة وأهمها المياه والمطار" من دون أن يعلن عن التدابير العقابية التي اتخذها بحق المسؤولين عن انبعاث الدخان الاسود مؤخرا من معمل الزوق، فقال فقط" تعهد القيمون على معمل الذوق بعدم تكرار الخطأ الذي ادى الى انبعاث الدخان الاسود بالشكل الذي حصل، واتخذوا الاجراءات المناسبة". وقال بشكل صريح بأنّه "كان من المفترض ان تصل الشحنة في منتصف الشهر الحالي، ولكن حصل تأخير لاسباب تتعلق بالمواصفات يجري العمل على معالجتها". ووعد في مقابل اصراره على خلو الدخان الاسود من أي أذى للانسان والبيئة، وبعد اجتماعه بالرئيس نجيب ميقاتي ، بأنّه يتابع رفع التعرفة الكهربائية مع وزير المال يوسف الخليل للبت بها بعدما صادقها مجلس ادارة كهرباء لبنان. 
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.