أعلن المجلس التنفيذي لنقابة اوجيرو، رفع الاضراب، ودعا الموظفين الى معالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت اثناء فترة التوقف عن العمل، بعدما وقع رئيس الجمهورية المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في الهيئة. وجاء في بيان المجلس التنفيذي ما يلي: "بعدما وقع فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في هيئة أوجيرو، يتوجه المجلس التنفيذي لنقابة هيئة أوجيرو بالشكر إلى كل من فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس الحكومة، معالي وزير الاتصالات، المديرين العامين في وزارة الاتصالات، الرئيس المدير العام لهيئة أوجيرو، أعضاء مجلس الإدارة، الاتحاد العمالي العام وكل من ساهم في الوصول إلى هذه الخاتمه السعيدة على الجهود التي بذلوها لتحقيق ذلك، وعليه، يعلن المجلس التنفيذي للنقابة رفع الاضراب ويدعو الزملاء الى بذل الجهد الأقصى لمعالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت أثناء فترة التوقف عن العمل".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.