التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سفراء الاتحاد الاوروبي.
الثلاثاء ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
ابلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سفراء الاتحاد الاوروبي انه "يبذل أقصى الجهود لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية"، مضيفا "اعمل لتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تتولى صلاحيات الرئيس في حال الشغور الرئاسي". وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف، أننا “التقينا اليوم، نحن سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء المقيمين في بيروت، مع سفيري سويسرا والنرويج، رئيس الجمهورية ميشال عون للإعراب عن قلقنا الشديد والمتنامي حيال الوضع الراهن في لبنان”. ولفت عبر “تويتر”، الى أننا “قمنا بحثّ الرئيس على بذل أقصى جهوده ليدعم ويساهم بفاعلية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والنقدية والمالية الأساسية التي التزم بها لبنان”، مشيراً الى أنه “على الرغم من كثرة التحديات التي يواجهها لبنان، فمن الضروري تطبيق الإجراءات الفورية كما هي مفصلة في الاتفاق على مستوى الموظفين الذي أبرمته الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي في 7 نيسان الماضي”. وقال، إنّ “وقت العمل هو الآن. ويبقى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على استعداد لدعم لبنان في هذه الفترة الدقيقة سياسياً ومالياً، في سياق تنفيذ خطة تعافي اقتصادي سليمة وبرنامج خاص بصندوق النقد الدولي”.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.