طارت الجلسة الثانية من انتخاب رئيس للجمهورية بفقدان النصاب القانوني.
الخميس ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
لم يحدد رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة المقبلة لانتخاب الرئيس، وقال"عندما يتم التوافق على رئيس سأدعو إلى جلسة مقبلة لمجلس النواب". ربط الرئيس بري، علنا، استئناف عملية انتخاب رئيس الجمهورية بالتوافق، من دون أن يحدد معنى هذا التوافق ما اذا كان بين ٦٥ نائبا يؤمنون انتخاب الرئيس المنتظر أم بين مروحة واسعة ومتناقضة من الكتل النيابية. وبذلك، يكون الرئيس بري نجح في رفع مسؤوليته عن أيّ اتهام بالتقصير في الدعوة الى عقد جلسة انتخابية، وربط موعد الانتخاب المقبل بقراره حين يرى أنّ التوافق قد حصل. وكانت المفاجأة، أو القطبة المخفية في الجلسة الأولى للانتخاب، بروز ١١ ورقة باسم سليم اده الشخصية اللبنانية الفرنسية ،ابن الراحل ميشال اده، مؤسس شركة "موركس" للمعلوماتيّة، ومتحف "ميم" للمعادن في حرم الجامعة اليسوعية ، وله مساهمات في العمل الإنساني، وأولوياته التعليم والثقافة . وقال سليم اده سابقا: "لبنان بلدي وفرنسا عزيزة على قلبي". وترددت معلومات أنّ الذيبلوماسية الفرنسية تشجع على الاختيار بين الأسماء التالية: سليم ميشال إده، جهاد أزعور، سمير عساف وزياد بارود.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.