فازت الكاتبة الفرنسية آني إرنو بجائزة نوبل في الأدب لعام 2022 لتصبح بذلك ثاني فرنسي يفوز بالجائزة لهذا العام.
الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢
ذكرت الأكاديمية السويدية في حيثيات منح جائزة نوبل للاداب : "فازت آني بالجائزة للشجاعة والحدّة السريرية التي اكتشفت بها الجذور والابتعاد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية". وتمنح الجائزة الأكاديمية السويدية وتبلغ قيمتها نحو وبل 914704 دولارات. آني إرنو من مواليد في 1 سبتمبر/أيلول 1940 في بليلوبون (شون ماريتايم) وهي كاتبة فرنسية وأستاذة في الأدب الفرنسي. حصلت على جائزة Rinaudo الأدبية عام 1984. وكان الروائي عبد الرزاق جرنة، المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا، نال جائزة 2021، وأوضحت لجنة التحكيم يومها أن المؤلف الذي تشكل رواية "باراديس" ("الجنة") أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده "المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات". فيما أعلنت الأكاديمية السويدية، في وقت سابق، منح جائزة نوبل فى الكيمياء لعام 2022، لكل من كارولين ر. بيرتوزي، مورتن ميلدال، وك. باري شاربلس؛ وذلك لقيامهم بتطوير كيمياء النقر والكيمياء المتعامدة الحيوية. كما فاز بجائزة نوبل في الطب سفانتى بابو، بينما حاز جائزة نوبل فى الفيزياء لعام 2022 كل من آلان أسبكت وجون إف كلاوزر وأنطون زيلينجر. وقررت مؤسسة نوبل دعوة الحائزين على جائزة نوبل 2022 إلى أسبوع نوبل في ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول، وسيجري تسليم الجوائز في ذكرى وفاة نوبل في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وخلال الحفل يحصل الفائزون على 10 ملايين كرونة سويدية (900 ألف دولار) لكل فئة، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية، وشهادة تقدير. يشار إلى أنه في 27 نوفمبر/شباط 1895، وقع ألفريد نوبل وصيته الأخيرة التى أعطى النصيب الأكبر منها إلى سلسلة من الجوائز التي حملت اسمه وهي: الفيزياء والكيمياء وعلم وظائف الأعضاء والطب والأدب والسلام.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.