اتخذ الجيش تدابير أمنية استثنائية في منطقة البقاع، ونفّذعمليّات دهم في بريتال بالإشتراك مع القوات الجوية.
الإثنين ١٠ أكتوبر ٢٠٢٢
تحرّكت منذ ساعات الفجر الأولى وحدات معزّزة من القوى الضاربة في الجيش بمؤازرة وحدات عسكرية مؤلّلة عملت على صد مداخل بلدتَي بريتال وحورتعلا المتجاورتين ومخارجها، قبل أن تبدأ بتنفيذ عمليات دهم خاطفة لمنازل عدد من المطلوبين، حيث دارت اشتباكات عنيفة تخللها إطلاق قذائف صاروخية ما أدّى إلى إصابة م. م. ط. الذي نقل إلى أحد مستشفيات المنطقة، ولكن ما لبث أن فارق الحياة. كذلك أوقفت دورية للجيش 15 مطلوباً بحقهم مذكرات توقيف عدة (مخدرات وسرقة وسلب وتشليح)، فيما تواصل الوحدات عمليات الدهم مع استمرار إقفال منافذ ومدخل البلدتين. وأعلنت قيادة الجيش عبر "تويتر" عن تدابير أمنية استثنائية في منطقة البقاع، وعمليّات دهم في بريتال بالإشتراك مع القوات الجوية، ومقتل أحد المطلوبين. وتم توقيف 15 مطلوبا حتى الساعة خلال عملية أمنية خاطفة تقوم بها قوّة كبيرة من الجيش داخل بلدتَي بريتال وحورتعلا تخلّلها اشتباكات عنيفة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.