أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 11 شخصاً وإصابة 15 آخرين؛ إثر هجوم استهدف مركزاً عسكرياً في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي البلاد.
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠٢٢
قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن "اثنين من مواطني أحد بلدان رابطة الدول المستقلة نفذا عملاً إرهابياً استهدف ساحة تدريب بمقاطعة بيلغورود". أضافت أن "المهاجمين أطلقا النار من أسلحة خفيفة على أفراد إحدى الوحدات، ما تسبب بمقتل 11 شخصاً، وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة، قبل القضاء عليهما". وأعلنت السلطات الروسية عن نشوب حريق في محطة طاقة بمدينة بيلغورود؛ إثر قصف القوات الأوكرانية. قال محافظ مقاطعة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، إن قصفاً أوكرانياً تسبب باندلاع حريق في محطة طاقة بمدينة بيلغورود، بحسب ما نقلت قناة روسيا اليوم. في حين قال غلادكوف في منشور على "تليغرام"، إنه توجه إلى مكان اندلاع الحريق، مشيراً إلى أن طاقة المحطة تبلغ 110 كيلووات. وأضاف: "سنسعى لإزالة آثار (القصف) بأسرع ما يمكن"، مشيراً إلى أنه سيتم تشغيل مصدر بديل للطاقة في غضون 4 ساعات. كما أكد غلادكوف أن الحريق الذي أسفر عن انقطاع الكهرباء في بعض أجزاء المدينة، تم إخماده، وأن أنظمة المياه تعمل بشكل طبيعي. يتزامن ذلك مع تصريحات منسوبة إلى بريطانيا قالت فيها إن قوات مدعومة من روسيا أحرزت بعض التقدم في شرق أوكرانيا، على الرغم من أن قبضة موسكو تتراخى في الجنوب، حيث نصح مسؤول عينته روسيا السكان بالفرار من منطقة سبق أن أعلنت روسيا ضمها. حيث أفاد تحديث للمخابرات البريطانية بأن قوات تقودها مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة سيطرت على قريتي أوبتين وإيفانغراد إلى الجنوب من بلدة باخموت التي يدور حولها قتال عنيف، وهو أول تقدم من نوعه في أكثر من ثلاثة أشهر. يذكر أن أوكرانيا شنت هجوماً مضاداً نهاية أغسطس/آب 2022 ضد القوات الروسية التي غزت البلاد في فبراير/شباط، وصدها عن الشمال الشرقي ووضعها تحت ضغط شديد في الجنوب. في حين ينصب التركيز الرئيسي حالياً على خيرسون، وهي واحدة من أربع مناطق محتلة بشكل جزئي أعلنت روسيا ضمها قبل أسابيع قليلة، كما يمكن القول إنها الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.