شكلت تركيبة الوفد اللبناني الى قمة الجزائر اشارة الى انتعاش حكومة تصريف الأعمال.
الثلاثاء ٠١ نوفمبر ٢٠٢٢
المحرر السياسي- لا يمكن مقاربة مشاركة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في قمة الجزائر الا من واقعتين: -يتابع الرئيس ميقاتي دوره الحكومي في السلطة التنفيذية ممثلا لبنان في حدث خارجي وفي معالجته الأمور اليومية للناس. - مشاركة الوزيرين المحسوبين على التيار الوطني الحر في الوفد اللبناني الرسمي الذي يرأسه ميقاتي وهما وزير الخارجية عبدالله بوحبيب ووزير الطاقة وليد فياض. وينشط الوزيران في الوفد من ضمن مهامهما الحكومية. تفرض هذه المشاركة اللبنانية "تنفيس" الهجمة العونية على ميقاتي وحكومته . ويبدو التيار الوطني الحر وحيدا في هذه المعركة بعدما ابتعد عنه حلفاؤه في إحداث الصدمة المرجوة من توقيع استقالة الحكومة الميقاتية الذي اعتُبر "لزوم ما لا يلزم". تثبتت زيارة الجزائر أنّ حكومة " الأمر الواقع" مستمرة في تصريف الأعمال من ضمن ضوابط يجيد تحديدها الرئيس ميقاتي ومن يدعمه في مواصلة مهماته، وهم يتوزعون في جبهات سياسية عدة ومتنافرة. وبالتالي فإنّ الأولوية في المعركة السياسية ستتخطى حكومة تصريف الأعمال الى انتخاب رئيس للجمهورية.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.