تكتمت الولايات المتحدة الاميركية عن طريقة حمايتها اتفاق هوكستين بعد نجاح بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية.
الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢
قالت كبيرة الديبلوماسيّين في شؤون الشّرق الأوسط في واشنطن باربارا ليف إنّ لبنان سيضطرّ على الأرجح إلى تحمّل المزيد من الألم قبل أن يشكّل البلد المتوسّطي الفقير حكومة جديدة، مع احتمال "تفكّك" كامل للدّولة. ولفتت ليف إلى أنّ "هناك اعتقاداً خاطئاً بين أولئك الذين لا يريدون أن يروا الإصلاحات في قطاع البنوك أو الكهرباء أنّنا لسنا بحاجة إلى هذا القرض البالغ 3 مليارات دولار لأنّ لدينا كل هذا الغاز الطبيعي". ونبّهت إلى أنّ الحقيقة هي أنّ التنقيب عن الغاز يستحقّ سنوات من العمل. إنه ليس مالاً في البنك. وقال مسؤولون لبنانيّون إنّ الولايات المتّحدة وعدت بحماية الاتّفاقية في مواجهة فوز نتنياهو. ورفضت ليف تحديد الخطوات التي ستتّخذها واشنطن لحماية الصفقة أو ما إذا كانت تعتقد أنّ حكومة بقيادة نتنياهو ستمزّقها. قالت: "سنرى. أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأصوات التي تنصحه بخلاف ذلك"، مضيفةً أنّ الصّفقة "جيّدة لإسرائيل"
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.