تساءل المطران عودة: "كيف لزعماء يدّعون المسيحية ويُساهمون في إذلال الشعب؟".
الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢
دعا متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة النواب، خصوصاً المسيحيّين منهم، إلى "أن يتّقوا الله ويسمعوا صوت الضمير، وأن يجتمعوا حول فكرة إنقاذ البلد، وأن يكونوا يداً واحدة تُمسك بيد الشعب لتنتشله من الهاوية"، سائلاً: "كيف لزعماء يدّعون المسيحية ويُساهمون في إذلال شعب الله لأنّهم لا يعرفون الله ولا وصاياه؟ يتكلّمون ولا يفعلون. هل المسيحية وعود فارغة؟". وخلال خدمة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس جاورجيوس - بيروت، حضّ عودة النواب على "سماع أنين الشعب وأن يتذكّروا أنّه انتخبهم لتمثيله، والدفاع عن مصالحه، والقيام بكلّ ما يستدعيه واجب التمثيل من تشريع، ومن مراقبة ومحاسبة، ومن حفاظ على الحياة الديموقراطية". ورأى عودة أنّ "كثيرين من الزعماء والمسؤولين قد يكونون من المسيحيين، إلّا أنّ كلامهم وخطاباتهم لا تشفي، ولا تطرد اليأس، بل قد تزيدة، وأعمالهم لا تتّصف بالتجرّد والنزاهة والنبل والجراة في قول الحق ورفض كلّ ما لا يرضى عنه الضمير". وأضاف: "فليجتمعوا ويختاروا رئيساً قادراً على إطلاق ورشة الإصلاح، رئيساً لا يريد شيئاً لنفسه ويعتبر الكرسي مقعداً موقتاً يغادره عند انتهاء المهمة، والرئاسة وظيفة يتمّمها بنزاهة وصدق ومخافة الله. ثم تُشكَّل حكومة وتُطلَق ورشة العمل الجادّ في سبيل انتشال لبنان من ركامه، وإعادة الكرامة المسلوبة إلى هذا البلد وأبنائه".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.