ارتفع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 34 ألف ليرة وصفيحة المازوت 22 ألف ليرة وقارورة الغاز 10 آلاف ليرة. وأصبحت الاسعار كالآتي: البنزين 95 أوكتان 777000 ليرة. البنزين 98 أوكتان 794000 ليرة. المازوت 879000 ليرة. الغاز 437000 ليرة. وعزا عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس ارتفاع الأسعار إلى "ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية 1100 ليرة، حيث تم احتساب الجدول على أساس سعر صرف 39100 ليرة فيما الجدول السابق اعتمد سعر 38000 ألف. كما ارتفع كيلوليتر البنزين المستورَد 15،36 دولاراً. في حين تراجع سعر كيلو ليتر المازوت المستورَد 1،80 دولار".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.