تم الإعلان رسمياً أن المغني حسن شاكوش سيكون حاضراً لإحياء حفل غنائي ضخم ضمن فعاليات كأس العالم في قطر.
الجمعة ١١ نوفمبر ٢٠٢٢
من المقرر أن يكون حفل حسن شاكوش بتاريخ 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ أعلن شاكوش عن حفله في قطر عبر حسابه على إنستغرام، قائلاً: "انتظروني في كأس العالم في قطر 2022". ستنطلق منافسات بطولة كأس العالم في قطر ابتداء من 20 نوفمبر/تشرين الثاني وستستمر حتى 18 ديسمبر/كانون الأول، وسيجتمع في قطر العديد من نجوم الغناء في العالم والوطن العربي؛ لتأدية عروض هناك. وستكون المغنية الكولومبية الشهيرة شاكيرا من بين المؤدين في بطولة كأس العالم، التي تستضيف أيضاً فرقة بي تي إس الكورية ومجموعة من المغنين العرب مثل ميريام فارس ونانسي عجرم ورحمة رياض وغيرهم. يذكر أن شاكوش طرح آخر أغانيه "حنيلي" منذ فترة بسيطة، وذلك بعد إعلان نقيب الموسيقيين المصريين الجديد مصطفى كامل، إلغاء مصطلح "أغاني المهرجانات". وقال كامل، في مؤتمر صحفي: "الذي سيكتب كلمة مهرجانات على أي فيديو سيُشطب من النقابة على الفور، هذا اللفظ لن يكون موجوداً" بعد الآن، ليتبين أن عهد مصطفى كامل ليس أفضل حالاً من عهد سلفه النقيب السابق هاني شاكر الذي حارب مطربي المهرجانات بشكل عام وحسن شاكوش على وجه الخصوص.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.