تتقدّم حظوظ انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية من دون أن تصل الى الحسم الصعب.
الأربعاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢٢
يتواصل السباق بين زعيمي زغرتا سليمان فرنجية وميشال معوض. وفي حين يبدو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خارج السباق على الرغم من حركته الخارجية بين الدوحة وباريس الا أنّ الضاحية الجنوبية مالت الى ترشيح فرنجية الذي حقق خرقا معنويا مهما للمدى السني بإعلان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي عن تمنياته ان يتم انتخاب صديقه فرنجية في وقت لا يبتعد النواب المحسوبون على تيار المستقبل من دائرته. ومع تجميع فرنجية الأوراق تبقى مشكلته "مارونية" طالما أنّ الرئيس نبيه بري تبرّع بإقناع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بالسير في انتخابه. ولم ينجح حزب الله حتى الساعة في تأمين التسوية بين فرنجية وباسيل، وفي حال بقي فرنجية من دون غطاء ماروني يتمثل في الضدين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية فإنّ وصول فرنجية الى قصر بعبدا مستبعد خصوصا اذا تأمّن التوافق المحلي والخارجي على انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون أو أي شخصية أخرى يبرز اسمها فجأة في صندوق الاقتراع.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.