أشارت نقابة مصانع الأدوية في لبنان في بيان، إلى أن "مصانع الأدوية اللبنانية، منذ بدء الأزمة وفي ظل انقطاع شبه تام للأدوية المستوردة، التزمت مسؤولياتها"، لافتة إلى أنها "كانت وما زالت، رغم كل التحديات، تؤمن الدواء البديل النوعي وبالسعر المناسب". وأوضحت "عطفا على ما يثار حول قرار التسعير الأخير رقم1301/1 الصادر في 7 كانون الأول 2022، أن هذا القرار جاء بعيد محاولات عدة لعدم الوصول إليه، لكن في ظل التدهور المالي الكبير وتقلص حجم الاحتياطي للدعم وللحؤول دون فقدان وانقطاع الأدوية من السوق اللبنانية، ما قد يؤثر مباشرة على سلامة المواطن وصحته، تم ترشيد استخدام الأموال المتبقية في الاحتياطي وتحويلها لتستخدم بالطريقة الفضلى والأمثل في مثل هذه الظروف التي تعصف بلبنان". ولفتت إلى أن "هذا القرار جاء نتيجة دراسة متقنة ومطولة أخذت في الاعتبار الأهداف الأساسية الآتية: تأمين دواء فعال ذو جودة عالية وبطريقة مستدامة وبأسعار لا تزال مناسبة للمواطن اللبناني". وأكدت أن "الزيادة الأخيرة التي طرأت على أسعار الأدوية اللبنانية جزء منها عائد لآلية الدعم والتسعير الجديدة المعتمدة في القرار المذكور أعلاه، وجزء منها عائد للتدهور الإضافي لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، والذي تزامن للأسف مع تطبيق القرار". وأعلن أن "زيادة الأسعار أتت على الشكل الآتي: الأدوية ما دون 199000 ليرة لبنانية وصولا إلى 399000 ليرة لبنانية تشكل 70% من الأدوية المصنعة في لبنان، فالزيادة عليها من 6000 ليرة لبنانية إلى 180000 ليرة لبنانية كحدّ أقصى. أما الأدوية من 400000 ليرة لبنانية، وصولا إلى 1450000 ليرة لبنانية زيادة من 181000 ليرة لبنانية إلى 1000000 ليرة لبنانية كحدّ أقصى". وأكدت "تعاونها المستمر مع وزارة الصحة العامة لما فيه مصلحة المواطن"، مشيرة إلى أن "مصانع الأدوية اللبنانية لطالما وقفت بجانب المواطن اللبناني في أصعب الظروف، وهي لن تتقاعس عن مسؤوليتها الوطنية في تأمين الدواء العالي الجودة والفعال، بأفضل الأسعار وبطريقة مستدامة، فالحفاظ على صحة لبنان أولويتنا".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.