بعد الانخفاض الهائل في أسعار المحروقات والذي تخطّى المئة ألف ليرة، بدأت محطّات عدة بإقفال أبوابها أمام المواطنين.
الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٢
حذّر عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس من "التوجّه قسراً إلى أزمة غير مستحبة ليلة الأعياد. وفي السياق، أكد ممثّل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لموقع mtv أنّ "السبب يعود إلى أنّ المصارف لم تحصل بعد على دولارات على سعر الـ 38 ألفاً وبالتالي المصارف لا تُعطينا الدولار على هذا السعر". وأضاف: لسنا ضدّ انخفاض أسعار المحروقات ولكنّنا نطلب من المصارف تأمين الدولارت بأسرع وقت ممكن لموزّعي المحروقات وأصحاب المحطات لتدخل آلية التسعير على المحطات حيّز التنفيذ. يهمّنا أن تبدأ المصارف بالدفع على سعر صيرفة الـ 38 ألفاً وأن تكون آلية الدفع سريعة ليتمكّن أصحاب المحطات من تقاضي أموالهم من المصارف. وكشف عن اجتماع يُعقد في هذه الأثناء في وزارة الطاقة والمياه للبحث في الموضوع. البراكس.. بدوره، لفت البراكس في بيان، إلى أن "تخفيض اسعار المحروقات في لبنان هو مطلبنا قبل غيرنا لانه يزيد من الاستهلاك وينمي المبيعات في المحطات، ولكن تخفيض الاسعار جاء بتحميل المحطات خسائر تتخطى 80000 ليرة في كل صفيحة بنزين لأن وزارة الطاقة اصدرت جدول تركيب الاسعار اليوم مع احتساب سعر صرف الدولار وفقا لمنصة "صيرفة" تبعاً للتعميم الصادر أمس عن مصرف لبنان." وتابع: لم تستطع المحطات بتاتاً الحصول على الدولار من المصارف واضطرت الى شرائه لدى مكاتب الصيرفة بسعر يفوق 44500 ليرة. وهنا، ناشد حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف "إما فتح ابواب المصارف فوراً لتبيع المحطات الدولار على قاعدة "صيرفة" أو إبلاغ وزارة الطاقة اليوم قبل الغد، بأنها غير قادرة على الالتزام وأنها تستثني محطات المحروقات التي يجب ان يعود الجدول للصدور وفقاً للآلية التي كانت معتمدة قبلاً أي على سعر الاسواق الموازية حيث نؤمّن فعلياً الدولار. وإلا فإننا متّجهون قسراً الى أزمة غير مستحبة ليلة الأعياد". وليس بعيداً، أعلن أمين سرّ نقابة موزّعي الغاز جان حاتم لموقع Mtv "وقف توزيع الغاز وتعبئته في كلّ لبنان"، لافتاً إلى أنّ "هذا القرار جاء نتيجة صدور جدول أسعار المحروقات على أساس سعر صيرفة 38 ألف ليرة". وقال: نحاول التواصل مع الوزير وليد فياض لكن لم يصلنا أيّ ردّ، وقيل لنا من قبل بعض الإداريين "دبروا حالكن جيبوا من صيرفة"، مضيفاً: لا أحد يمكنه تحمّل فرق الـ 90 ألف ليرة للقارورة الواحدة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.