اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنّه " لا يمكن لدولة أن تتحمل 200 نازح بالكيلومتر من دون أن تنهار".
الخميس ١٢ يناير ٢٠٢٣
أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل اننا "رفضنا وتصدينا ولن نتخلى عن حق النازحين السوريين بالعودة". ولفت باسيل خلال مؤتمر حول أثر النزوح السوري على لبنان الى ان "مشهدية تدميرية دموية نكبت سوريا ولبنان وشهدنا تسلل "للإرهابيين" تحت غطاء النازحين". وشدد على انه "لا يمكن أن يكون لبنان بلدًا للتوطين، والنازح الذي يعود إلى سوريا لا يمكنه العودة إلى لبنان بصفة "نازح". اضاف باسيل: "على المجتمع الدولي ان يتوقف عن الضغط على لبنان وعن تخويفهم من العودة الى ارضهم، كما وعليه تمويل العودة الآمنة وأن يعيد تأهيل القرى في سوريا". تابع: "على الحكومة اللبنانية ان تعمل فورا على تطبيق خطتها لاعادة النازحين السوريين وتطبيق القوانين المحلية والدولية". وأردف قائلاً: "لبنان دولة مانحة وليست مضيفة فقط لأن أعباء لبنان تخطّت بكثير المساعدات المُقدمة ليس من دولة واحدة في العالم أن تتحمل 200 نازح بالكيلومتر المربع من دون أن تنهار".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.