قال وليام نون :"لا خوف من توقيف جديد ونحن أولاد إيمان ورجاء وقضيتنا قضية وطنية".
الأحد ١٥ يناير ٢٠٢٣
شار ويليام نون، شقيق الشهيد جو نون، الى "أننا نثق بالعدل في إحقاق الحق ومُشكلتنا مع الذي فجّر المرفأ والقضية هي 4 آب ولن نسكت عن الموضوع ونُطالب بمعرفة كيفية حصول الانفجار". وقال نون في حديث لـmtv: لا خوف من توقيف جديد ونحن أولاد إيمان ورجاء وقضيتنا قضية وطنية. وأكد "أننا نريد أن يستمر التحقيق وسبب توقيفي يعود الى إشارة قضائية بوجود متفجّرات في منزلي وتوقيفي خدم القضية ومهمتنا المحافظة على حراك الشارع". وتابع "نشكر البطريريك الراعي على تحرّكه والكنيسة لعبت دوراً كبيراً في قضية 4 آب الوطنية ولدينا وقفة الاثنين والخميس". وشدد نون على أن "قضيتنا تتطلب صبراً ونَفَساً طويلاً لمعرفة الحقيقة والقاضي الرديف ليس حلاً للقضية ونحن تحت سقف القانون وقُمنا بردة فعل وسنمثل أمام القضاء للمطالبة بعدالة 4 آب".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...