قدّم القطري ناصر صالح العطية البشت للارجنتيني كيفن بينافيديس بطل سباق الدراجات في داكار السعودية.
الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠٢٣
أهدى القطري ناصر بن صالح العطية، بطل رالي داكار لعام 2023 في فئة السيارات، متسابقاً أرجنتينياً البشت العربي على طريقة نجم كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي، المتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم 2022. وكان الأرجنتيني كيفن بينافيديس، دراج فريق (كا تي أم)، قد حصد المركز الأول في فئة الدراجات النارية في رالي داكار، الذي أُقيم بالمملكة العربية السعودية. ناصر العطية يُهدي "البشت" لبطل أرجنتينيوعلى أثر ذلك أهدى العطية بينافيديس البشت العربي، الذي أصبح رمزاً تاريخياً وعالمياً منذ نهائي لوسيل يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2022. يُذكر أن بينافيديس تُوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2021، فيما كان التتويج هو الخامس في مسيرة العطية بعد أعوام 2011 و2015 و2019 و2022. وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، قد وضع "البشت" العربي على كتف ميسي، قبل لحظات من رفعه لكأس العالم. ولاقت هذه اللقطة التاريخية إعجاباً واسعاً من وسائل الإعلام العربية، ومن رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوها بأنها خطوة "ذكية" من القائمين على تنظيم مونديال قطر، كما عدّها آخرون أفضل تكريم لميسي على الطريقة التراثية والثقافة العربية الأصيلة. وفي السياق ذاته وجّه مواطن عُماني رسالة إلى ميسي طلب منه فيها شراء "البشت" العربي، الذي رفع فيه كأس العالم. وعرض أحمد البرواني (وهو عضو مجلس شورى في عُمان)، على ميسي شراء ذلك "البشت" مقابل مليون دولار. وكتب البرواني عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "صديقي ميسي.. من سلطنة عُمان أبارك لكم فوزكم بكأس العالم قطر 2022". وأضاف: "أبهرني الأمير تميم بن حمد وهو يُلبسك البشت العربي، رمز الشهامة والحكمة".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.