اعتبر النائب سليم عون أنّ ان المشكلة بين التيار الوطني الحر وحزب الله تكمن في تطبيق تفاهم مارمخايل.
الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠٢٣
رفض عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سليم عون، في حديث إلى اذاعة "صوت كل لبنان"، وصف العلاقة بين التيار "الوطني الحر" و"حزب الله" بـ "وقف إطلاق النار"، معتبرا أن "جلسة الساعتين ونصف الساعة التي عقدت بين الطرفين لا توصل إلى صلح بعد كل ما حصل، لكن الإيجابي في الأمر هو أن عودة التواصل أوقفت تدهور العلاقة". وبالنسبة إلى شكل التواصل بين الطرفين في المرحلة المقبلة، قال: "إن العلاقة يجب أن تعود طبيعية وإلى سابق عهدها من خلال التواصل اليومي أو عند الاستحقاقات". وأكد أن "المشكلة ليست في تفاهم مار مخايل، بل المشكلة تكمن في التطبيق والممارسة بالإضافة إلى السببين المباشرين: الاستحقاق الرئاسي والاجتماعات الحكومية"، لافتا إلى أن "هذين الموضوعين ما زالا قائمين ومطروحين للحل ما يعني أننا ما زلنا في خضم المشكلة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.