يسير سعر صرف الدولار بخطى ثابتة نحو الـ56 ألف ليرة، بعد قفزة جنونية شهدها بالأمس من 53 ألفاً صباحاً إلى 55,500 ليرة مساءً، رافقه ارتفاع هستيري مخيف في أسعار لسلع كافّة، منذراً بمزيد من التردّي والانزلاقات الانهياريّة. وبعدما افتتح السوق السوداء على سعر 55,800 ليرة، ارتفع الدولار مجدّداً، منذ بعض الوقت، ليتخطّى عتبة الـ56 ألفاً. وصباح اليوم، نفّذت "جمعية صرخة المودعين" وفقة احتجاجية أمام #مصرف لبنان في الحمراء، بعنوان "العدالة للمودعين"، رفضاً للتعاميم الصادرة عن المصرف المركزي، والتي تم اعتبارها مجحفة بحقهم، وتساهم في ضرب أموالهم. وسُجّلت زحمة سير خانقة في المكان تزامناً مع الوقفة الاحتجاجية. وقطع عدد من المحتجّين الطريق أمام المصرف، احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار وسط تعزيزات للجيش. وأشعلوا الإطارات وقاموا برمي الحجارة والمفرقعات.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.