تستمر العاصفة الثلجية هذا الاسبوع مع انحسارها الخميس وتجددها الجمعة.
الأربعاء ٠١ فبراير ٢٠٢٣
يسيطر عل لبنان منخفض جوي علوي متمركز فوق البحر الأسود مصحوب بكتل هوائية باردة يؤثر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، يتحول إلى عاصفة أطلقت عليها مصلحة الأرصاد الجوية Farah (فرح ) مع اشتداد في سرعة الرياح لحدود الـ90 كلم/س، ينحسر تدريجيًا الخميس ليتجدد ويشتد مع تسرب كتل قطبية باردة مساء الجمعة ويستمر حتى نهاية الأسبوع. وتوقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن "يكون الطقس اليوم غائمًا مع استمرار درجات الحرارة بالانخفاض والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، حيث يتكون الضباب بشكل كثيف على المرتفعات وتهطل أمطار تكون غزيرة أحياناً ومترافقة بعواصف رعدية". وأفادت غرفة التحكم المروري في تغريدةٍ على حسابها عبر "تويتر" صباح اليوم الأربعاء، بأنّ "طريق ضهر البيدر سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي أو تلك المجهزة بسلاسل معدنية". اما حالة الطرق فهي على الشكل التالي: - طريق ترشيش زحلة سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي فقط. - طريق ضهر البيدر فسالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.