شعر اللبنانيون خصوصا في بيروت بهزات ارتدادية متوسطة في الساعة 12:27. وذكر مركز أبحاث الزلازل التركي أنّ هزة أرضية بقوة ٧.٥ درجة على مقياس ريختر ضربت جنوبي تركيا ظهر اليوم. وذكرت وسائل إعلام رسميّة أنّ هزة ضربت العاصمة السورية دمشق. وكان المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، أفاد انه عند الساعة 3:17 فجرا بتوقيت بيروت، حصلت هزة ارضية قوتها 4,8 درجات على مقياس ريختر، من دون تسجيل خسائر كما حصل في تركيا وسوريا. ارشادات: "عند حدوث هزة ارضية، يتوجب اتباع الارشادات الاتية: - اذا كان المنزل في طوابق عليا، عدم استعمال المصعد او الدرج. - يتوجب عندها الاحتماء تحت طاولة لحماية الرأس أو تحت عتبة الباب. - اذا كان المنزل طابق ارضي أو أول يمكن عند توقف الزلزال الخروج فورا الى الخارج وليس اثناء الزلزال. - يمكن بعد حدوث زلزال، تحديد مكانه وعمق نقطة انطلاقه. - ليس من الضرورة حدوث تسونامي عند حدوث اي زلزال، لأن التسونامي مرتبط بمكان الزلزال وقوته، لذا لا داعي للهلع من تسونامي مؤكد. - أهم شيء حماية الرأس من أية اصابة. - لا داعي للتكهنات وللتهويل وللأقاويل حول الزلازل والهزات، ولا داعي لأن يحدث بموضوع الزلازل والهزات مثلما يحدث بموضوع الاحوال الجوية.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.