لا يزال التوتر المتصاعد سيد الموقف بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.
الإثنين ١٣ فبراير ٢٠٢٣
هزّت عدة انفجارات قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين، في الوقت الذي قال فيه الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعا تحت الأرض تستخدمه حركة حماس في القطاع الفلسطيني لتصنيع الصواريخ. جاءت الضربات الجوية في أعقاب ما وصفته إسرائيل بإسقاطها لصاروخ أطلق عبر الحدود من غزة في مطلع الأسبوع. ولم ترد بعد أنباء عن وقوع قتلى أو مصابين جراء القصف. وفي الضفة الغربية، قال شهود إن القوات الإسرائيلية طوقت منزلا في مدينة نابلس وأعقب ذلك إطلاق نار واحتمال وقوع إصابات. وذكرت جماعة عرين الأسود، وهي مجموعة من المسلحين الفلسطينيين تتمركز في مدينة نابلس وجنين المجاورة وتعرضت لهجمات إسرائيلية مكثفة خلال العام الماضي، أنها نصبت كمينا لوحدة من الجيش الاسرائيلي. ولم يصدر بعد أي تعليق من إسرائيل على ذلك. كانت حماس قد سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 وخاضت منذ ذلك الحين عدة حروب مع إسرائيل. وعندما تشن الفصائل الأصغر في غزة هجمات على إسرائيل تقوم إسرائيل بالرد على حماس. وذكرت مصادر فلسطينية أن القوات البرية الإسرائيلية أطلقت النار على مواقع حدودية تابعة لحماس يوم الاثنين. ودوت صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية القريبة من حدود غزة للتحذير من هجمات صاروخية محتملة. المصدر: وكالة رويترز
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.