بغضون 10 دقائق ضربت هزتان أرضيتان الساحل اللبناني جنوبا.
الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٣
صدر عن لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية ووحدة إدارة الكوارث البيان الآتي: "أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء، التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية بأنه سجَّل مساء يوم الأربعاء في 22 شباط 2023 هزّتين أرضيتين شعر بهما المواطنون : - الأولى عند الساعة 18:43 بقوّة 3,5 على مقياس رختر حُدّد موقعها مقابل الساحل اللبناني على بعد 67 كلم من منطقة الصرفند. - الثانية عند الساعة 18:58 بقوة 3,6 على مقياس رختر حُدّد موقعها مقابل الساحل اللبناني على بعد 59 كلم من منطقة الصرفند. يهم المركز الوطني للجيوفيزياء أن يوضح أنَّه ليس هناك أي خطر من أمواج تسونامي في لبنان نتيجة لهاتين الهزّتين. وتطلب اللجنة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة كافة توخّي الحذر في نقل وتحليل المعلومات المتعلّقة بالزلازل وعدم نشرها قبل التأكد من صحتها".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.