التحمت المركبة الفضائية التي تنقل طاقم "Crew-6" بمحطة الفضاء الدولية.
الجمعة ٠٣ مارس ٢٠٢٣
انطلق طاقم مهمة "Crew 6"، الخميس، باتجاه محطة الفضاء الدولية، وضمّ 4 أفراد بينهم رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي في أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب. وأرسل الرائد الإماراتي أول رسالة من الفضاء، نشرها حساب مركز الشيخ محمد بن راشد الرسمي في "تويتر"، وأهدى الرائد سلامه لعائلته وبلاده، مؤكداً وصول مركبته إلى الفضاء. وأقلعت مركبة الإطلاق "سبيس إكس"، التي تتكون من صاروخ "فالكون 9" تعلوه كبسولة "كرو دراغون" تعمل بشكل مستقل تسمى "إنديفور"، في الساعة 12:34 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:34 بتوقيت غرينتش) من مركز كنيدي للفضاء التابع لـ"ناسا "في كيب كنافيرال بولاية فلوريدا الأميركية أمس الخميس. وفي وقت سابق، أعلنت وكالة "ناسا" أنها رصدت مشكلة برمجية بالمركبة الناقلة لـ"#Crew 6" يتم العمل على إصلاحها قبل الالتحام. واتخذت مهمّة "Crew 6" الإجراءات الفنية الضرورية حيث كانت على بعد 20 متراً منها.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.