يمرّ عيد الام ثقيلا على الامهات اللبنانيات، وامهات شهداء انفجار المرفأ والمخطوفين والمفقودين قسرًا.
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠٢٣
اشارت رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان وداد حلواني في حديث لنقطة عالسطر عبر صوت لبنان الى اننا بتنا جميعنا ضحية في هذا البلد ليس فقط اهالي المخطوفين، مضيفة:" نتمسك بالامل فهو سلاحنا الوحيد مع الحق الذي لا يموت فنحن نبحث اليوم عن اشخاص من لحمنا ودمنا، ولكننا سنبقى ننزع فتيل الحرب لاننا نحن رواد السلام، وقد ودعنا اكثر من ام هذا العام، واخيرا توفيت ام لـ 4 مفقودين". أما والدة الشهيد احمد قعدان الذي قضى في انفجار مرفأ بيروت، فقالت للبرنامج عينه:" نعيش في غابة ونطالب بالحقيقة والعدالة لثالث اكبر تفجير في العالم ولم يتحرك احد، لن نستسلم في ظل وجود بعض القضاة الشرفاء ولكن لماذا لا يتحرك الشعب اللبناني معنا؟". وفي عيد الام، قالت:" حرموني من سماع كلمة "امي"، لا عيد من بعد احمد واقول له:" وعدتك بأن آخذ حقكك ولكنني فشلت في ظل هذا القضاء الفاشل". وأردفت، "سنعود إلى تحركاتنا وبقوة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.