أكدّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنّ القرار الذي اتخذه جاء لسحب كل الليرات اللبنانية من السوق.
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠٢٣
أكد حاكم مصرف لبنان في حديث صحافي أن "القرار الذي اتخذناه اليوم جاء لسحب كل الليرات اللبنانية من السوق ومصرف لبنان لديه القدرة على ذلك". أما عن طريقة شراء الدولار مقابل الليرة فبكل بساطة على المواطنين الذهاب الى اقرب صراف فئة A. يتعامل معه المركزي وهم معروفين من الجميع، او من المصارف التي لم تغلق أبوابها. كما أكّد اصراره على تنفيذ هذا القرار وذلك لمصلحة القدرة الشرائية للمواطنين. وبعد اعلان مصرف لبنان عن إمكان الجمهور إجراء عملية مفتوحة ومستمرة لشراء الأوراق النقدية اللبنانية وبيع الدولار نقداً على سعر "صيرفة" الذي حدد سعرها بـ90,000 ليرة مقابل كل دولار بدءا من اليوم، أبدت بعض المصارف رغبتها في المشاركة في العملية وفتح ابوابها أمام الزبائن لإجراء عمليات "صيرفة" بدءا من يوم غد، بدليل أنها استوضحت مصرف لبنان عن بعض الامور. وكانت مصادر جمعية المصارف أكدت لـ"النهار" أن الجمعية ستعلن عن فك اضرابها يوم الاثنين المقبل بغية تسهيل أمور القطاع العام لقبض رواتبهم والافادة من "صيرفة"، ولكنها عادت وأكدت أن القرار بفك الاضراب قد يتخذ ليلا بعد التباحث بين أعضاء الجمعية ورئيس الجمعية سليم صفير.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.