اشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى اننا "بحاجة الى فضيلة التواضع لنقر بعمى بصيرتنا الداخلية ونلتمس من الرب البصر الحقيقي".
الأحد ٢٦ مارس ٢٠٢٣
في عظة الاحد خلال القداس الالهي في بكركي، اعتبر الراعي ان "العمى السياسي تسبب ومازال بانهيار لبنان اقتصاديا وماليا واجتماعيا حتى صنف في الموقع 136 في سوء العيش"، مشيرا الى ان "هذا العمى نابع من الانانية مما جعل كتلا نيابية يمعنون من دون اي وخز ضمير في عدم انتخاب رئيس لكي لا تنتظم المؤسسات الدستورية وفي طليعتها مجلس النواب". وتابع :"نسألهم لماذا ايها السادة توجهون مسؤوليتكم الدستورية الى خراب الدولة وحرمانها من الاصلاحات؟ يا لسوء الزمان الذي اوصلكم الى حيث انتم من احتلال للدولة ومقاليدها ولكن الظلم لا يدوم ومهما اشتدت ظلمة القهر والفقر والخراب ان المسيح سيبدد هذه الظلمة كما يشاء وعندما يشاء".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.