اعتبر الوزير جوني القرم ان الوضع النقدي خطير ويحتاج الى معالجة جدية.
الثلاثاء ٠٤ أبريل ٢٠٢٣
أكد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم أن "رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، لن يعلن ترشحه في مؤتمر صحافي قبل أن يتبلور المشهد السياسي". وأشار القرم إلى أنه "لن تعقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع الحالي، إنما من المحتمل عقدها الأسبوع المقبل". أمّا في ما يتعلق بهيئة أوجيرو، فأوضح أنه اجتمع مع نقابة موظفي "أوجيرو" وتم الحديث عن خارطة طريق، وأكد أن "لقاء يجمعهم مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد ظهر اليوم لعرض الأفكار ومدى إمكان وضعها على جدول أعمال مجلس الوزراء". وقال: "سنرى مدى التجاوب مع الاقتراحات وما يمكن تنفيذه، على أمل إيجاد حلول جدية". أما عن التحذيرات الدولية المالية بشأن نفاد الاحتياط بالعملة الأجنبية في لبنان قريبا، فأكد القرم أن "ليس هناك تضخيم للموضوع، لأن الوضع خطير جدا ويحتاج إلى معالجة جدية".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.