بعد إقفال دام ستة أشهر تقريباً، عادت مراكز النافعة إلى العمل الجزئي .
الثلاثاء ١١ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت وزارة الداخلية والبلديات استئناف العمل يوم الثلثاء 11 نيسان في هيئة إدارة السير والآليات والمركبات - مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة، وفي الأقسام التابعة لها في كلّ من صيدا وزحلة والنبطية وطرابلس، "بعد تذليل المعوقات المالية والإدارية واللوجستية"، على حدّ تعبيرها. وأشارت "الداخلية" إلى أنّ العمل سيكون بمعدّل ثلاثة أيام في الأسبوع، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً، وفق الآتي: - نهار الثلثاء لتسجيل السيارات المستوردة التي تُسجَّل لأول مرة (بموجب شهادة جمركية) والتي تنتهي أرقام هياكلها (0 – 1 – 2 – 3). - نهار الأربعاء لتسجيل السيارات المستوردة التي تُسجَّل لأول مرة (بموجب شهادة جمركية) والتي تنتهي أرقام هياكلها (4 – 5 – 6). - نهار الخميس لتسجيل السيارات المستوردة التي تُسجَّل لأول مرة (بموجب شهادة جمركية) والتي تنتهي أرقام هياكلها (7 – 8 – 9). تجدر الإشارة إلى أنّ السيارات المستوردة الجديدة بحسب ما هو ملحوظ على الشهادة الجمركية العائدة لها مُعفاة من الكشف الفنّي في مصلحة تسجيل السيارات والآليات وعلى أصحابها التقدّم بمعاملاتهم مباشرة إلى دائرة التسجيل من دون إحضار مركباتهم إلى المصلحة أو الأقسام التابعة لها.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.