من المتوقع أن تشهد المعركة الرئاسية زخما في الاندفاعة بعد عيد الفطر السعيد.
السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٣
توافق التيار الوطني الحر مع الثنائي الشيعي على ضرورة تأجيل الانتخابات المحلية لأسباب عدة. هذا التقارب في ملف الانتخابات البلدية والاختيارية تواكبه اتصالات غير معلنة بشأن الملف الرئاسي حيث من المتوقع عودة الزخم اليه بعد عيد الفطر السعيد. ومن المتوقع أن ينشط التيار الوطني الحر على خط الاتصالات مع حزب الله وحلفائه بعد تراجع حظوظ المرشح سليمان فرنجية ، وتميل القيادة في التيار الى التوافق على اسم ناجي البستاني القريب من أطراف سياسية عدة منها الحزب التقدمي الاشتراكي. في هذا الوقت، تحاول المعارضة توحيد صفوفها بالتخلي عن ترشيح ميشال معوض والاتجاه الى التوافق على اسم جديد يحظى بمروحة أوسع من التأييد. وفي الحالتين، تبقى بيضة القبان بيد ٣٠ نائبا لم يصطفوا حتى الآن لا في صف فرنجية ولا في صف معوض،ويملكون القدرة على تحديد هوية الرئيس المقبل.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.