صدر عن رئيس بلدية الحدت جورج ادوار عون البيان التالي: "في مؤشر على فلتان أمني غير مسبوق، وفي عز ووضح النهار وعند حوالي الساعة 11:30 أقدم شخصان يستقلان دراجة نارية على إعتراض الشاب إيلي أنطوان عساف من بلدة الحدت الذي كان على دراجته سالكاً بولڤار الرئيس شمعون، وعند إقترابه من نصب قداسة البابا فرنسيس انقضوا عليه محاولين سرقة دراجته، وعندما قاومهم عمدوا الى اطلاق النار عليه ليصاب في رجله بطلقتين من مسدس حربي، مما استدعى نقله الى المستشفى، فيما لاذ الجناة بالفرار. هذه الجريمة البشعة تطرح أخطر التساؤلات عن مدى الامساك بالامن والقدرة على ملاحقة وتوقيف العصابات التي تعبث بأمن الناس وتعتدي على ممتلكاتهم. إننا إذ نسأل الله السلامة والشفاء للشاب ايلي عساف نضع هذه الواقعة البالغة الخطورة في عهدة الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية والقضاء آملين التعامل معها بما تستحقه وما توجبه من جدية وحزم، غير ذلك فلنتوقع ونتحضر لما هو أسوأ.، وعندها سيكون لنا كلام آخر."
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.