طرح المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان قضية النازحين السوريين في خطبة عيد الفطر.
السبت ٢٢ أبريل ٢٠٢٣
أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ "بلدنا في القعر والإنهيار متعمّد فيه والمشروع الدوليّ له أيادٍ داخلية خطيرة وبعض السفارات تحوّل إلى غرف عمليات ومفوضيّة اللاجئين تدير النزوح على طريقة أوكار سفارات". وفي خطبة عيد الفطر، قال: "واشنطن تعمل على طبخة تريد منها أن يُصبح لبنان بلد نزوح وفوضى منظمة وخريطة حرب أهليّة وتجمعات إرهابية والخطر يمرّ بدمج النازحين وهذا الدمج يعني نهاية لبنان". وأضاف: لبنان ليس ضعيفًا بالخيارات والحل بالتلاقي والشراكة لانتشال الدولة من الفراغ واي قطيعة سياسيّة بسياق خرائط طائفيّة وجداول دولية ستأخذنا نحو حرب أهليّة لن يربح فيها المشروع التقسيمي ولن يتقسّم لبنان حتى لو كلّف ذلك حربًا أهليّة". وتابع قبلان: لن نقبل بتسوية رئاسية على ظهر دبابة بل في مجلس النواب وما نريده "لبنان متعدد الخيارات" والحلّ المُجدي اليوم يمرّ بالصين وليس في واشنطن.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.