تواصلت المعارك في العاصمة السودانية مه نزوح سكاني من الخرطوم نتيجة حدة المعارك.
السبت ٢٢ أبريل ٢٠٢٣
شهدت العاصمة الخرطوم دوي نيران كثيفة، على الرغم من إعلان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تمسكهم بالهدنة خلال أيام عيد الفطر،بعد قتال استمر نحو أسبوع، وخلف مئات الإصابات وآلاف الجرحى. وقال الجيش السوداني إنه وافق على هدنة حتى يستطيع شعب السودان الاحتفال بعيد الفطر، وذلك بعد أن وافقت قوات الدعم السريع على هدنة لمدة 72 ساعة في وقت سابق. وجاء في بيان الجيش "تأمل القوات المسلحة أن يلتزم المتمردون بكل متطلبات الهدنة ووقف أي تحركات عسكرية من شأنها عرقلتها". من جانبه، حث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، المقاتلين على الالتزام بالهدنة، قائلاً إن القيادة العسكرية والمدنية في السودان يتعين أن تبدأ على وجه السرعة في مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار قادر على الصمود لمنع مزيد من الأضرار. بحسب رويترز فقد جاء ذلك خلال مكالمتين منفصلتين أجراهما وزير الخارجية الأمريكي مع البرهان وحميدتي. وجاء إعلان الجيش مساء في أعقاب يوم آخر من القتال في الخرطوم وأول انتشار للجيش على الأقدام في المدينة منذ بدء القتال يوم السبت. وتبادل جنود الجيش ومسلحون من قوات الدعم السريع إطلاق النار في أحياء من العاصمة حتى أثناء صلاة العيد. واستمر دوي إطلاق النيران طوال اليوم، ولم يقطعه إلا ضجيج صوت المدفعية والضربات الجوية. وأظهرت لقطات التقطتها طائرات مسيّرة بضعة أعمدة دخان في أنحاء الخرطوم والمدن القريبة الأخرى التي تمثل معاً أكبر المناطق الحضرية في إفريقيا. وأودت المواجهات بحياة المئات في العاصمة وفي غرب السودان أساساً وتدفع ثالث أكبر دولة في قارة إفريقيا إلى كارثة إنسانية في بلد يعتمد ربع سكانه بالفعل على المساعدات الغذائية. ولم تتمكن دول أجنبية من بينها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وإسبانيا من إجلاء موظفي سفاراتها؛ لأن المطار أصبح من بين ساحات القتال ولانعدام الأمن الجوي. في واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مواطناً أمريكياً قُتل في السودان، من دون الاستطراد في تفاصيل. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، إن المواطنين الأمريكيين في السودان يجب ألا يتوقعوا إجلاء منسقاً من جانب الحكومة الأمريكية. وأضاف أنه يجب على المواطنين هناك اتخاذ ترتيباتهم الخاصة للبقاء في أمان. وقال البيت الأبيض إنه لم يتخذ قراراً بعد بإجلاء موظفي السفارة الأمريكية، لكن الولايات المتحدة تستعد لهذا القرار إذا لزم الأمر. وأظهر مقطع مصور نشره الجيش الجمعة استقبالاً ترحيبياً لجنود من الجيش يحملون بنادق نصف آلية. وتحققت رويترز من موقع المقطع بأنه التقط في شمال المدينة، لكنها لم تستطع التحقق من وقت تصويره. وقال شهود لرويترز إن القتال امتد إلى شارع مدني وهو الطريق السريع الرئيسي الممتد من الخرطوم إلى ولاية الجزيرة، والذي يستخدمه الفارون في الوقت الذي تنسحب فيه قوات الدعم السريع فيما يبدو نحو القرى الواقعة على أطراف الخرطوم. وقالت منظمة الصحة العالمية إن 413 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، وأُصيب آلاف كما تعرضت المستشفيات لهجمات وفر نحو 20 ألفاً إلى تشاد. كما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن "عدداً متزايداً من الناس ينفد منهم الغذاء والمياه والكهرباء، من بينهم أشخاص في الخرطوم". يتاخم السودان 7 دول، ويقع بين مصر والسعودية وإثيوبيا ومنطقة الساحل المضطربة في إفريقيا. ويهدد القتال الدائر بتأجيج التوترات الإقليمية. واندلعت أعمال العنف بسبب خلاف على خطة مدعومة دوليا لتشكيل حكومة مدنية جديدة بعد 4 سنوات من سقوط عمر البشير في احتجاجات حاشدة، وبعد عامين من انقلاب عسكري.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.