كشف النائب غسان عطالله عن حوار غير مباشر بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بشأن الانتخابات الرئاسية.
الأحد ٢٣ أبريل ٢٠٢٣
أوضح النائب غسان عطالله أن "التيار الوطني الحر لا يريد طرح اسم لرئاسة الجمهورية غير مهيأ للوصول الى سدة الرئاسة بل يتريث بانتظار نضوج المرحلة للوصول الى نتيجة أكثر فاعلية". واشار في مداخلة عبر "صوت كل لبنان 93,3"، الى انه كانت للتيار مبادرة لوضع مواصفات أساسية للرئيس وهو منفتح للحوار في هذا الشأن، كاشفا عن قنوات حوار غير مباشرة بين نواب من التيار وآخرين من حزب القوات اللبنانية، على أمل ان تحصل لقاءات بين الطرفين، "لأن التوافق المسيحي مطلوب بالدرجة الأولى كي يأتي رئيس مدعوم من الكتل المسيحية الكبرى". وعن التحرك الفرنسي الداعم لترشيح سليمان فرنجية، قال عطالله: "ان أي فرض خارجي لاسم رئيس للجمهورية غير مرحب به والمطلوب من الخارج ان يدعم إجراء الاستحقاق بعيدا من الدخول في الأسماء وفرض اي شخصية على الكتل المسيحية"، مشددا على ان "التيار اليوم من دعاة الحوار للتوافق على رئيس توافقي لجمهورية لبنان".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.