اشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى ان "لبنان يواجه أزمتين، الاولى الفراغ الرئاسي، والازمة الثانية تنامي أعداد النازحين السوريين".
الأحد ٠٧ مايو ٢٠٢٣
لفت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال القداس الالهي بمناسبة عيد سيدة لبنان، في حريصا الى ان "الفراغ الرئاسي يشلّ المؤسسات الدستورية لا سيما مجلس النواب والحكومة والإدارات العامة والقضاء ويضع البلاد في حال تفكك وفوضى وارتفاع حالات الفقر"، مضيفا :"ليعمل ذوو الإرادة الحسنة على انتخاب رئيس للجمهورية يكسب الثقة الداخلية والخارجية ويكون قادراً بشخصيته وتمرّسه على التعاون مع المؤسسات الدستورية لإجراء الاصلاحات اللازمة". وشدد الراعي على ان "تنامي عدد النازحين السوريين في لبنان بات يشكل عبئاً ثقيلاً علينا ونأمل خيراً من اللجنة الحكومية التي تكوّنت وبدأت العمل على حل هذه الأزمة، ونطلب من مفوضية اللاجئين ان تتعاون مع هذه اللجنة وتقديم ما يلزم من معلومات". وأضاف: نقول للمجتمع الدولي قدّموا للنازحين السوريين المساعدات على أراضيهم.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.