شدّد البطريرك الراعي على ضرورة معالجة ملف النازحين السوريين.
الأحد ١٤ مايو ٢٠٢٣
أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد الى ان "المسؤولين يسمعون اصوات مصالحهم الخاصة والفئوية على حساب هدم مؤسسات الدولة بدءا من عدم انتخاب رئيس من شأنه ان يوحي بالثقة في الداخل والخارج وصولا الى افقاد المجلس النيابي صلاحية التشريع وحرمان الحكومة من كامل صلاحياتها وتعطيل التعيينات المستحقة وتفشي الفساد في الادارات". وأكد ان "النازحين السوريون اصبحوا خطرا متزايدا على ارضنا وعلى المسؤولين التحرك". وطالب الدولة بفتح الاسواق امام الانتاج الزراعي وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وتعزيز كفاءة سلاسل الانتاج الزراعي وقدرتها التنافسية وتحسن التكيف مع التغيير المناخي، ودعا المنتشرين لتسويق الزراعات اللبنانية ونوجه نداء الى المنظمات الدولية والجهات المانحة لتحويل النظام الغذائي الى اكثر استدامة، لافتا الى ان البطريركية والابرشيات والرهبانيات في تنسيق دائم مع مدير عام وزارة الزراعة والكليات والجمعيات والنقابات والتعاونيات من اجل ابقاء المزارع في ارضه والحد من النزوح والهجرة وبيع الارض ومن اجل خلق فرص عمل للشبيبة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.