استنفر الجيش في الجنوب ردّاً على تهديدات إسرائيل بإزالة خيمة على الحدود.
الخميس ٠١ يونيو ٢٠٢٣
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في حاصبيا ان وحدات الجيش وضعت بآلياتها ومعداتها العسكرية في منطقة جنوب الليطاني، في حال استنفار قصوى. كما اتخذت عناصره مواقع قتالية وذلك ردا على تهديدات جيش العدو الاسرائيلي بازالة وبالقوة خيمة كانت قد ركزت في محاذاة الخط الحدودي في محور بسطرة - محور مزارع شبعا. وكانت قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان قد نقلت عن العدو "ان الخيمة ركزت داخل المنطقة المحتلة ويجب ازالتها من قبل الجهات المعنية"، في حين يعتبر الجيش اللبناني "ان الخيمة ركزت في منطقة لبنانية. وسجل انتشار واسع لجيش العدو على كامل الخط الحدودي لمزارع شبعا حيث شوهدت عشرات الآليات والدبابات المدرعة تتحرك داخل المواقع العسكرية. في المقابل، تعمل قوات "اليونيفيل" على اتصالات بين الطرفين اللبناني والاسرائيلي للجم حال التوتر.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.