لم يعلن اللقاء النيابي المستقل اسم مرشحه لكنّه أكدّ وقوفه خارج الاصطفاف المعروف وسيحضر الجلسة الثانية من الانتخاب في حال انعقادها.
الإثنين ١٢ يونيو ٢٠٢٣
اعلن النائب محمد سليمان بعد اجتماع اللقاء النيابي المستقل الذي يضم 10 نواب من "الاعتدال الوطني" ونواب مستقلين من كل المناطق، في مكتب النائب عماد الحوت ان "الخيارات مفتوحة يوم الاربعاء ونحن خارج الاصطفافات ومع انتخاب رئيس فقط". تابع: نحن لسنا مع الإنقسام العمودي ونحن مع التوافق الوطني الذي ينتج رئيسا وسنكون موجودين بكل الجلسات الأولى والثانية ولن نعطل أي نصاب وسيكون لدينا اسم. بدوره، قال الحوت: بياننا واضح ولسنا مع تسجيل النقاط بل التوافق لاخراج البلد مما هو فيه. اضاف: افساحا لفرصة النقاش لن نعلن عن اي اسم. أهمية موقف اللقاء النيابي أنّه سيؤمن النصاب للجلسة الثانية التي تستوجب لأن ينال أيّ منافس في الانتخاب ٦٥ صوتا. وبموقف اللقاء النيابي المستقل أصبحت المعركة على تطيير النصاب أصعب.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.