ذكرت وكالة رويترز أنّ حزب الله يتأهب لعرقلة محاولة خصومه انتخاب جهاد أزعور.
الثلاثاء ١٣ يونيو ٢٠٢٣
توقعت وكالة رويترز دخول لبنان في "أزمة مفتوحة" إذا استطاع مؤيدو سليمان فرنجية عرقلة انتخاب جهاد أزعور بتطيير النصاب. ذكرت وكالة رويترز أنّ حزب الله وحلفائه قادرون " لديهم مقاعد كافية للحيلولة دون توافر نصاب الثلثين في البرلمان"، ووصفت الوكالة جلسة الأربعاء الانتخابية والمواجهة فيها بأنّها تكشف " الانقسامات العميقة في لبنان". ونقلت رويترز عن "سياسي بارز متحالف مع حزب الله" من دون ذكر اسمه لرويترز "سنعرقل (المحاولة) وسيرى الجميع ذلك"، مضيفا أن لبنان سيواجه حينها "أزمة مفتوحة". واستخلصت الوكالة أنّ الصراع يسلّط " الضوء على الفرص الضئيلة لانتخاب رئيس للبلاد قريبا، مما يدفع لبنان لمزيد من الانجراف بعيدا عن أي خطوات نحو معالجة الانهيار المالي المدمر الذي تُرك ليتفاقم منذ عام 2019". وأضافت "مع تعمق الانقسامات السياسية ومعاناة الدولة من أسوأ أزماتها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990، يقول محللون إن التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء ربما يتطلب الآن نوعا من التدخل الأجنبي الذي نجح في الماضي في فرض التسوية عليهم".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.